باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
تابعنا
آراء

حميد النهري يكتب: المحاماة بين النقد والتبخيس.. حين يتحول إضعاف المؤسسات إلى تهديد لدولة القانون

إدارة التحرير 23 يوليو، 2026 الساعة 1:48 مساءً 3 Min Read
شارك

بقلم الدكتور حميد النهري | أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بطنجة

ليست المحاماة مجرد مهنة حرة تقدم خدمات قانونية، بل هي إحدى الركائز التي يقوم عليها صرح العدالة في الدولة الدستورية. ولذلك، فإن أي نقاش حول واقعها أو مستقبلها ينبغي أن ينطلق من منطق الإصلاح لا من منطق التبخيس، لأن الفرق بينهما كبير؛ فالنقد يسعى إلى التقويم، بينما يستهدف التبخيس تقويض المكانة وإضعاف الدور.

ولا خلاف اليوم حول أن هيئة المحامين، شأنها شأن باقي المؤسسات، مطالبة بتطوير آليات الحكامة وتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة. فالإصلاح ضرورة لا يمكن التنصل منها، وهو السبيل الكفيل بالحفاظ على ثقة المجتمع في المهنة. غير أن تحويل بعض الاختلالات إلى ذريعة للنيل من المحاماة كمؤسسة مستقلة يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة هذا الخطاب وخلفياته.

فالمتتبع يلاحظ أن بعض الأصوات التي تتصدر حملات انتقاد المحاماة لا تتردد في رفع سقف الخطاب عندما يتعلق الأمر بهذه المهنة، لكنها تلتزم الصمت أو تخفف من حدة مواقفها عندما يتعلق الأمر بقطاعات أخرى تدور حولها تساؤلات أكبر بشأن الحكامة أو الاحتكار أو تدبير المال العام. وهذه الانتقائية تفرغ مبدأ المحاسبة من مضمونه، وتحوله من قيمة دستورية إلى أداة للضغط على مؤسسات بعينها.

وفي المقابل، يبرز خطاب يربط إصلاح العدالة بضرورة إضعاف بعض المهن المستقلة، بدعوى تحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمار وتعزيز ثقة المؤسسات الدولية. غير أن هذا الطرح يغفل حقيقة جوهرية مفادها أن المستثمر، قبل المواطن، يبحث عن قضاء مستقل ودفاع حر وإجراءات قانونية واضحة، لا عن مؤسسات مهنية فاقدة لاستقلاليتها أو خاضعة لموازين القوة.

إن الدول التي نجحت في بناء منظومات عدالة قوية لم تحقق ذلك عبر تقليص أدوار المحامين أو إخضاع الهيئات المهنية، وإنما من خلال ترسيخ استقلال المؤسسات وتوازن السلطات، باعتبار أن العدالة لا يمكن أن تؤدي وظائفها في غياب دفاع مستقل قادر على حماية الحقوق والحريات.

وفي السياق نفسه، لا يمكن إغفال أن المحاماة مطالبة، أكثر من أي وقت مضى، بإصلاح بيتها الداخلي، وتعزيز الشفافية داخل مؤسساتها، وتطوير آليات التواصل مع الرأي العام. كما أن الدفاع عن استقلال المهنة لا يبرر الانزلاق نحو خطاب انفعالي أو ردود أفعال قد تمنح خصومها مبررات إضافية للنيل منها. فالمرافعة الهادئة، والحجة القانونية الرصينة، والالتزام بأخلاقيات الحوار، تبقى أدوات أكثر فاعلية في كسب ثقة المجتمع والدفاع عن القضايا المهنية.

إن مستقبل المحاماة لا ينفصل عن مستقبل دولة القانون. فكلما كانت هذه المهنة قوية ومستقلة ومسؤولة، كانت العدالة أكثر قدرة على حماية الحقوق وضمان المحاكمة العادلة. أما إذا تحول النقد إلى وسيلة لإضعاف المؤسسات المستقلة، فإن الخاسر في النهاية لن يكون المحامي وحده، بل المواطن الذي يبحث عن ضمانة حقيقية للدفاع عن حقوقه أمام القضاء.

إن الإصلاح الحقيقي لا يقوم على هدم المؤسسات، وإنما على تقويتها ومساءلتها في الآن نفسه. فالمحاماة، بما تمثله من قيمة دستورية وتاريخية، تستحق نقاشا مسؤولا يوازن بين واجب الإصلاح وضرورة صون استقلالها، لأن العدالة لا تستقيم إلا بمؤسسات قوية، مستقلة، وقادرة على أداء رسالتها في خدمة المجتمع وسيادة القانون.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/dzug

قد يعجبك ايضا

اقتصادي إسباني يتوقع نهاية الوجود الإسباني في سبتة ومليلية المحتلتين

استقلال المحاماة ووحدة المهنة.. بين حرية الرأي واحترام القرار المؤسساتي

إضراب المحامين بالمغرب.. قرار جديد بعد اجتماع الرباط

رسميا.. القانون الجديد لمهنة المحاماة يدخل حيز التنفيذ بعد نشره بالجريدة الرسمية

تطورات قضية فاكر: التشريح الطبي يكشف وجود دماء في الرئتين وآثار ضغط شديد على الصدر

الوسوم: إصلاح العدالة, استقلال القضاء, الرأي والتحليل, العدالة, المؤسسات الدستورية, المحاماة, حقوق الإنسان, حميد النهري, دولة القانون, مهنة المحاماة
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

المغرب يوسع مشاريعه في الطاقة المتجددة
اقتصاد
تأجيل زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى باريس
أنشطة ملكية
درون مغربية تستهدف سيارتين بالمنطقة العازلة
وطنية
أمرابط: لن ألتحق بالأسود ما دام وهبي مدربا
رياضة
توقيف شاب للاشتباه في قتل مسن بأكادير
أمن
إسبانيا تعزز حدود سبتة مع المغرب بتجهيزات جديدة وتمويل أوروبي
دولية
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?