الجريدة | هيئة التحرير
أفادت معطيات متداولة بأن المنطقة العازلة بالصحراء المغربية شهدت، صباح أمس الثلاثاء 8 شتنبر الجاري، واقعة استهداف طالت شخصين كانا على متن سيارتين بمنطقة “گارزرز”، في عملية نسبت إلى طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية. وحسب المعطيات ذاتها، فإن الشخصين ينحدران من مخيمات تندوف، ويرجح أن يكونا منقبين دخلوا المنطقة العازلة، فيما وقع الاستهداف على بعد حوالي 30 كيلومترا من الجدار الأمني ونحو 40 كيلومترا من الحدود الموريتانية.
ووفق إفادات متداولة لأشخاص كانوا بالقرب من موقع الحادث، لم تسفر العملية عن تسجيل وفيات، في حين أصيب الشخصان بجروح. كما لحقت أضرار مادية بالسيارتين، إذ تعرض محرك إحداهما لعطب، بينما اندلعت النيران في الثانية وتسببت في احتراقها بشكل كامل. ولم تصدر، إلى حدود الساعة، أي معطيات رسمية تكشف تفاصيل الواقعة أو تحدد بشكل نهائي هوية الشخصين المستهدفين.
وتستخدم القوات المسلحة الملكية الطائرات المسيرة كوسيلة لمتابعة التحركات ورصد الأنشطة بالمناطق الصحراوية، خاصة بالقرب من الجدار الأمني والمجالات المحاذية له. وخلال فترات سابقة، سُجلت حوادث مماثلة شملت مركبات لمنقبين موريتانيين قصدوا المنطقة العازلة بحثا عن الذهب، في وقت تخضع فيه التحركات المدنية غير المرخصة لمتابعة أمنية دقيقة.