الجريدة | هيئة التحرير
أفادت تقارير إعلامية إسبانية ودولية، نقلا عن مصادر متطابقة، بتأجيل الزيارة المرتقبة التي كان يُنتظر أن يقوم بها الملك محمد السادس إلى العاصمة الفرنسية باريس، دون تحديد موعد جديد أو أفق زمني واضح لإتمامها في المرحلة الحالية.
وحسب المعطيات المتداولة، يرتبط التأجيل بإعادة ترتيب جدول الأعمال والملفات المشتركة بين الرباط وباريس، بما يتيح تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح اللقاءات المرتقبة وتحقيق نتائج سياسية واقتصادية ملموسة.
وكانت الزيارة تحظى باهتمام سياسي وإعلامي واسع في المغرب وفرنسا، بالنظر إلى أهميتها في دعم الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، خصوصا في الملفات الإقليمية والاستثمارات والشراكات الاقتصادية.
وحتى الآن، لم تعلن الجهات الرسمية المغربية أو الفرنسية تفاصيل بشأن أسباب تأجيل الزيارة أو موعدها البديل، ما يبقي الموضوع في إطار الترتيبات والتنسيق الدبلوماسي الجاري بين البلدين، إلى حين تهيئة الظروف الملائمة لعقد اللقاء المرتقب على أعلى مستوى.