الجريدة ا هيئة التحرير
وجه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، انتقادات حادة وهجوما استثنائيا استهدف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
واختار بنكيران قاموسا شعبيا هجوميا بلغ حد نعت سيد الإليزيه بـ”الميكروب”، وذلك في إطار لقاء تواصلي عقده الحزب مع مناضليه وساكنة منطقة بني تجيت، يوم السبت 18 يوليوز 2026.
وبلهجة حازمة غلب عليها طابع الخطاب الشعبي المباشر، شدد زعيم “البيجيدي” على استقلالية القرار السيادي للمغرب ورفضه لأي وصاية أجنبية. وصرح بنكيران قائلا: «نحن لا نتبع لماكرون.. ولا نسمح لـ ماكرون أو أي ميكروب، أو أي شخص من هذا القبيل بالتدخل في شؤوننا».
كما حرص بنكيران على تأطير موقفه الرافض للتدخل الأجنبي بمرجعية وطنية ودينية، مؤكدا على خصوصية المملكة بقوله: «هذه الأرض هي أرض الإسلام والمسلمين، وهي تحت قيادة أمير المؤمنين».