الجريدة ا هيئة التحرير
تواصل تداعيات محاولات الهجرة الجماعية التي شهدها شمال المغرب انطلاقا من مدينة الفنيدق نحو ثغر سبتة المحتل نهاية الشهر المنصرم إلقاء ظلالها على الساحة السياسية الوطنية. وفي هذا السياق، وصف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله بنكيران، تلك التطورات التي بلغت ذروتها في الثلاثين من يوليوز 2026 بالمقلقة والخطيرة، مؤكدا أن “الجرح لم يندمل بعد”، خاصة وأن تلك الأحداث تزامنت مع غمرة الاحتفال بعيد العرش.
وأفاد بنكيران، في كلمة ألقاها عبر القناة الرسمية لحزبه على منصة “يوتيوب”، بأنه رفع طلبا مباشرا إلى رئيس الدولة، الملك محمد السادس، بغية الوقوف على الحقيقة الكاملة لما جرى في ذلك اليوم المشهود. وأوضح المسؤول السياسي الأسبق أنه لا يزال يترقب التوضيحات بهذا الخصوص، معربا عن التزامه التام بأدبيات احترام المقام الملكي أثناء رفع مثل هذه التساؤلات.
وأشار بنكيران إلى أن هذه القضية تنطوي على شقين أساسيين يستوجبان الفهم والتحليل؛ يكمن الأول في ضرورة تسليط الضوء على تفاصيل الواقعة وتحديد الجهات التي تقف خلف تدبيرها، سواء كانت أطرافا خارجية أم جهات داخلية، فيما يتعلق الشق الثاني بتفسير ظروف وملابسات اختيار هذا التوقيت بالذات الذي يتزامن مع مناسبة وطنية يحييها المغاربة بكل اعتزاز.