الجريدة | هيئة التحرير
تصاعد التوتر في سبتة المحتلة، مساء الخميس 27 غشت الجاري، بعدما تحولت الاحتجاجات من انتقاد سياسة حكومة بيدرو سانشيز إلى استهداف مباشر للمهاجرين المتواجدين بالمدينة، وسط مشاهد من العنف والفوضى على شاطئ بينيتيز (Playa Benitez).
وأقدم عدد من المحتجين على تخريب الملاجئ التي أقامها مهاجرون على الشاطئ، قبل إضرام النار فيها، في وقت حاول فيه متظاهرون عرقلة وصول شاحنات تابعة للصليب الأحمر كانت تنقل مساعدات غذائية ومياه لفائدة المهاجرين.
وأظهرت مقاطع مصورة من المكان مهاجرين وهم يغادرون الشاطئ هربا من ألسنة النيران، بينما عمد محتجون إلى رمي أجزاء من الأكواخ المحطمة في البحر وإحراق المظلات المصنوعة من القش. ورافق هذه الأفعال ترديد هتافات تدعو المهاجرين إلى مغادرة المنطقة، بالتزامن مع عزف النشيد الوطني الإسباني.
وخلفت المواجهات إصابة أحد المهاجرين على مستوى الرأس، حيث أفادت المعطيات المتداولة بأنه دخل في حالة شبه غيبوبة. واضطر رفاقه إلى نقله بعيدا عن موقع الحريق باستخدام أغطية، قبل البقاء إلى جانبه ومتابعة حالته إلى حين وصول سيارة الإسعاف ونقله لتلقي الرعاية الطبية.