الجريدة | هيئة التحرير
وجه محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، انتقادات إلى ما وصفه بتوظيف ملف عيد الأضحى في الجدل السياسي والانتخابي، على خلفية التصريحات الأخيرة لفوزي لقجع، معتبرا أن الظرف الحالي يقتضي التعامل مع الموضوع بعيدا عن الحسابات الانتخابية.
وأكد شوكي أن حزب التجمع الوطني للأحرار تحمل مسؤوليته السياسية والحكومية في حينه، وقدم للمواطنين التوضيحات اللازمة بشأن الموضوع، قائلا إن الحزب واجه النقاش “في الوقت الذي اختبأ فيه الجميع”، وفق تعبيره.
وأعرب رئيس الحزب عن اعتزازه بما وصفه بالعمل الذي قامت به وزارة الفلاحة، مشددا على أن النقاش المرتبط بعيد الأضحى ينبغي أن يُقرأ في سياقه العام، بعيدا عن توظيفه كورقة انتخابية أو أداة للصراع السياسي مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
وفي كلمة ألقاها، أمس الجمعة، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من قيادات الحزب ومناضليه، ركز شوكي على الحصيلة التي حققتها الحكومة خلال ولايتها، إلى جانب ما وصفه بالحضور الميداني القوي للحزب بمختلف جهات المملكة.
وقال شوكي إن هذه المعطيات تمنح “الأحرار” مقومات المنافسة بقوة على صدارة انتخابات 23 شتنبر المقبل، معتبرا أن رهان الحزب لا يرتكز على استقطاب المرشحين قبيل موعد الاقتراع، وإنما على بناء الثقة مع المواطنين وتعزيز حضوره الميداني.
وشدد المسؤول الحزبي على أن التجمع الوطني للأحرار يراهن على الوفاء بالالتزامات التي قطعها أمام الناخبين، وعلى تحويل العمل الحكومي والسياسي إلى رصيد انتخابي قائم على النتائج والممارسة الميدانية، بدل الاكتفاء بالخطاب السياسي خلال فترة الاستحقاقات.
ويرى شوكي أن المعركة الانتخابية المقبلة ستشكل اختبارا لمدى قدرة الأحزاب على إقناع الناخبين بحصائلها وبرامجها، في ظل ارتفاع منسوب النقاش السياسي المرتبط بتدبير عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تحظى باهتمام واسع لدى الرأي العام.