الجريدة | هيئة التحرير
شرعت السلطات الإسبانية، صباح اليوم الأحد 4 أكتوبر الجاري، في تنفيذ عملية ميدانية واسعة بمدينة سبتة المحتلة، استهدفت إخلاء وتفكيك جزء من مخيم للمهاجرين أقيم على شاطئ “الترمبولين”، بمشاركة الشرطة الوطنية ووحدات من الجيش الإسباني.
وجاء هذا التدخل في ظل العدد الكبير من الأشخاص المتواجدين داخل المخيم، الذي بات يشكل تجمعا يضم آلاف المهاجرين، ما دفع السلطات إلى تعبئة إمكانيات أمنية وعسكرية لتنفيذ عملية الإخلاء وإزالة عدد من المنشآت المقامة بالموقع.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، فإن المخيم يحتضن أكثر من 3 آلاف مهاجر، في حين تقدر مصادر تابعة للشرطة المحلية أن العدد قد يكون تجاوز عتبة 3500 شخص.
وتتواصل العملية وسط حضور أمني مكثف، في وقت تعمل فيه السلطات على تفكيك أجزاء من المخيم وإخلاء المتواجدين به، في خطوة تعكس حجم الضغط الذي تواجهه سبتة نتيجة تزايد أعداد المهاجرين المقيمين في تجمعات غير رسمية.