الجريدة | هيئة التحرير
أفادت صحيفة “لا تريبون ديمانش” الفرنسية، نقلا عن مصادر دبلوماسية، بأن الرئاسة الفرنسية دخلت في اتصالات مع القصر الملكي المغربي بشأن إمكانية برمجة زيارة للملك محمد السادس إلى فرنسا، يُقترح أن تتم خلال الأسبوع الثالث من يناير 2027.
ووفق المصدر ذاته، تأتي المشاورات في إطار التحضير لمحطة دبلوماسية جديدة بين الرباط وباريس، في ظل المساعي الرامية إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أكثر عمقا، بعد التحسن الذي شهدته خلال الفترة الأخيرة.
وتتجه الأنظار، بحسب المعطيات المتداولة، إلى مشروع معاهدة ثنائية جديدة يُرتقب أن يشكل أحد أبرز الملفات المطروحة خلال الزيارة، في حال تأكد موعدها بشكل رسمي.
ومن شأن هذه المعاهدة، وفق المصدر الفرنسي، أن تمنح التعاون بين المغرب وفرنسا إطارا أكثر شمولا واستدامة، يشمل عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ويعكس رغبة الجانبين في تعزيز الشراكة القائمة بينهما.
وتشكل التحركات الراهنة جزءا من مساعي الجانبين إلى ترسيخ مسار العلاقات المغربية الفرنسية، بالتوازي مع التشاور حول تطورات إقليمية ودولية تهم البلدين.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن برنامج الزيارة وموعدها النهائي، تترقب الأوساط السياسية والإعلامية تفاصيل المعاهدة المرتقبة وما قد تحمله من مضامين جديدة على مستوى العلاقات المغربية الفرنسية.