الجريدة ا هيئة التحرير
شهد مقر وزارة الخارجية بالرباط، اليوم الأربعاء 29 أبريل الجاري، مباحثات “ممتازة” جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب كاتب الدولة الأمريكي كريستوفر لاندو. ووصف السفير الأمريكي بالمغرب، دوك بوكان، اللقاء بأنه محطة بارزة لتعزيز العلاقات الراسخة بين البلدين، والتي تمتد لأكثر من قرنين ونصف من التعاون المشترك في مختلف القطاعات.
وفي تصريح لافت، أكد السفير دوك بوكان أن الشركات الأمريكية على أتم الاستعداد للانخراط الفعلي ودعم رؤية الملك محمد السادس لمستقبل المغرب، بما يشمل الأقاليم الجنوبية. ويعكس هذا الاستعداد الاقتصادي رغبة واشنطن في تحويل الدعم السياسي إلى مشاريع تنموية ملموسة تساهم في ازدهار المنطقة، تماشيا مع الطموحات الملكية الرامية لتمكين الصحراء المغربية من أن تصبح قطبا اقتصاديا قاريا.
ومن جانبه، استغل نائب كاتب الدولة الأمريكي، كريستوفر لاندو، هذه المناسبة لتجديد اعتراف الولايات المتحدة الصريح بسيادة المغرب على صحرائه. وأكد لاندو مجددا أن مقترح الحكم الذاتي المغربي يظل هو الحل “الجاد والموثوق والواقعي” والأساس الوحيد لتسوية هذا النزاع الإقليمي، مشددا على أن الوقت قد حان للانتقال نحو مرحلة من السلام والازدهار الدائمين في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الدينامية المتواصلة التي تطبع الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن. ويندرج اللقاء ضمن جهود تعزيز الحوار السياسي والتنسيق الثنائي حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن استكشاف آفاق استثمارية وتنموية جديدة تخدم مصالح البلدين، وتكرس ريادة المغرب كشريك موثوق للولايات المتحدة في إفريقيا وحوض المتوسط.