الجريدة ا هيئة التحرير
حمل محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، المسؤولية الكاملة عن الاحتجاجات التي شهدتها مدينة أكادير، يوم الأحد، بسبب تدهور الأوضاع الصحية، معتبرا أن هذه التحركات الشعبية تعبر عن فشل في تدبير القطاع على المستويين الوطني والمحلي، لا سيما وأن أخنوش يرأس أيضا جماعة أكادير.
وفي تصريح صحفي, أكد أوزين أن مظاهرات الأحد أمام المستشفى الجهوي الحسن الثاني ليست حدثا معزولا، بل تندرج ضمن سلسلة من الاحتجاجات التي تشهدها عدة مناطق، خصوصا في العالم القروي، على غرار مسيرة آيت بوكماز، ومسيرات أخرى لم تحظ بالتغطية الإعلامية الكافية، رغم دلالاتها القوية.
وأوضح زعيم حزب “السنبلة” أن رقعة الاحتجاجات اتسعت لتشمل المناطق الحضرية أيضا، كما حصل في أكادير، وهو ما يعكس – على حد تعبيره – “خللا عميقا في المنظومة الصحية الوطنية”، منتقدا محاولة رئيس الحكومة “تجميل صورة القطاع” خلال خرجته الإعلامية الأخيرة.
وختم أوزين تصريحه بالقول إن سكان أكادير ربما اعتبروا تصريحات رئيس الحكومة حول إنجازاته في قطاع الصحة بمثابة “استفزاز”، خاصة وأن الواقع الملموس في المدينة يختلف تماما عما تم الترويج له، مما يزيد من حدة الاستياء الشعبي تجاه طريقة تدبير الشأن الصحي محليا ووطنيا.