الجريدة | أحمد الزياني
عبرت جمعية تجار مركز إنزكان عن استنكارها الشديد للوضع الذي باتت تعيشه المنطقة، جراء استمرار احتلال الملك العمومي وانتشار الباعة المتجولين بشكل عشوائي أمام المحلات التجارية وفوق الأرصفة وفي مختلف الممرات.
وقالت الجمعية، في بيان لها، إن هذه الوضعية أصبحت تؤثر بشكل مباشر على النشاط التجاري وحركة المواطنين، بعدما تحولت عدد من الفضاءات إلى أماكن تعرف تراكم الأزبال والمخلفات وانتشار الروائح الكريهة، فضلا عن عرقلة حركة السير والجولان واحتلال مداخل عدد من المحلات التجارية.
وأوضحت الجمعية أن الوضع الحالي لم يظهر بشكل مفاجئ، بل يأتي في سياق ظاهرة مستمرة سبق أن دفعت التجار إلى توجيه عدد من الشكايات والمراسلات إلى الجهات المعنية، للمطالبة بالتدخل وإيجاد حلول عملية تنهي حالة الفوضى التي تعرفها المنطقة.
وأضافت أن استمرار الوضع على حاله من شأنه أن ينعكس سلبا على الحركة التجارية، وعلى صورة مركز إنزكان باعتباره فضاء تجاريا واقتصاديا يعرف حركة يومية مهمة.
وطالبت الجمعية الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لاحتلال الملك العمومي، وتنظيم نشاط الباعة المتجولين، وإعادة فتح الممرات والأرصفة أمام المواطنين، فضلا عن ضمان ظروف ملائمة للتجار لممارسة أنشطتهم.
كما دعت إلى اعتماد معالجة جدية ومستدامة لهذا الملف، بدل الاقتصار على تدخلات ظرفية، مؤكدة أن التجار يتطلعون إلى حل يحفظ النظام العام ويراعي، في الوقت نفسه، مصالحهم وحقوقهم.
وأكدت الجمعية أنها ستواصل الترافع لدى الجهات المختصة من أجل إيجاد حل ملموس لهذه الوضعية، مشيرة إلى أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ مختلف الإجراءات القانونية والأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن مصالح التجار، في حال استمرار الوضع دون معالجة.