الجريدة | أحمد الزياني
تتواصل حالة الاستياء في صفوف ساكنة دوار محمود بجماعة التامري، على خلفية التأخر الحاصل في إنجاز مشروع الفرعية المدرسية محمود، الذي تقول الساكنة إنه ظل متعثرا لموسمين دراسيين، وسط مطالب بتسريع وتيرة الأشغال وإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ في أقرب الآجال.
ويأتي هذا الوضع، وفق المعطيات المتداولة، رغم المراسلات التي سبق أن وجهها المجلس الجماعي للتامري إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان، والتي تضمنت مطالب بتسريع إنجاز هذا المشروع التعليمي بالنظر إلى أهميته بالنسبة لأبناء المنطقة.
وتؤكد الساكنة أن المؤسسة التعليمية المعنية تشكل مرفقا حيويا، وأن استمرار التأخر في إنجازها يطرح أكثر من علامة استفهام حول الآجال المحددة لتنفيذ المشروع، خصوصا في ظل الحاجة الملحة إلى توفير ظروف تعليمية مناسبة للتلاميذ.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أعلنت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بأكادير إداوتنان عن طلب عروض لهدم وإعادة بناء الفرعية المدرسية بتاريخ 27 يوليوز 2026، غير أن الإجراءات المرتبطة بالمشروع، وفق ما تؤكده الساكنة، ما تزال تسير بوتيرة بطيئة، دون أن يظهر المشروع بعد بالشكل الذي تنتظره المنطقة.
وتضع ساكنة دوار محمود آمالا كبيرة على تدخل عاجل من الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأكادير إداوتنان، من أجل تسريع مختلف الإجراءات المرتبطة بالمشروع، بما يضمن إخراج المؤسسة التعليمية إلى حيز التنفيذ في أقرب وقت.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه الساكنة أهمية هذا المرفق بالنسبة لأبنائها، يبقى مطلبها الأساسي واضحا: إنهاء مسلسل الانتظار وتسريع بناء فرعية محمود، باعتبار التعليم حقا أساسيا ومرفقا عموميا لا يحتمل مزيدا من التأخير.
وتبقى الأنظار متجهة إلى المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بأكادير إداوتنان، من أجل توضيح مآل المشروع والآجال المرتقبة لانطلاق الأشغال، والاستجابة لمطالب الساكنة بإيجاد حل عاجل لهذا الوضع.