الجريدة | هيئة التحرير
أسدلت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالناظور، مساء يوم الأربعاء 30 شتنبر الجاري، الستار على أحد أبرز الملفات التي ارتبط اسمها بالمدعو “موسى ف.”، المنحدر من مدينة أزغنغان، بعدما أصدرت في حقه حكما يقضي بـ30 سنة سجنا نافذا.
وجاء القرار القضائي في ملف تضمن تهما ثقيلة، من بينها تكوين عصابة إجرامية والقتل العمد وتزوير السيارات، وذلك عقب جلسات جرى خلالها عرض ومناقشة مختلف المعطيات والوقائع المدرجة ضمن الملف أمام هيئة الحكم.
وكانت القضية قد استأثرت باهتمام واسع، خصوصا بعد توقيف المتهم بمدينة سلا، في عملية أمنية نفذتها عناصر فرقة مكافحة العصابات بالرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “الديستي”.
وحسب المعطيات التي جرى تداولها عقب العملية، فقد تم تحديد مكان وجود المعني بالأمر بناء على معلومات دقيقة، بعد أن ظل في حالة فرار إثر فتح بحث قضائي على خلفية وقائع مرتبطة بحفل زفاف أقيم بمدينة أزغنغان خلال غشت 2025، واشتهر إعلاميا آنذاك باسم “العرس الأسطوري”.
وفي أعقاب توقيفه، كشفت عملية التنقيط بقاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم وطنيا، وفق المعطيات الأمنية المنشورة في حينه، أن اسم المتهم كان واردا ضمن 51 مذكرة بحث وطنية تتعلق بقضايا مختلفة.
وتضمنت القضايا المشار إليها آنذاك، وفق المصدر نفسه، الاشتباه في أفعال مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات والاتجار بالبشر والتهديد باستعمال السلاح الناري، إلى جانب الاشتباه في وجود صلات بشبكة إجرامية.
وبعد وضعه تحت الحراسة النظرية بإشراف النيابة العامة المختصة، باشرت المصالح المكلفة بالبحث إجراءاتها لتحديد ظروف وملابسات الأفعال المنسوبة إليه، قبل أن ينتقل الملف إلى مساره القضائي أمام الجهات المختصة.
وبصدور الحكم في 30 شتنبر الجاري، تكون غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالناظور قد فصلت في المسؤولية الجنائية للمتهم ضمن هذا الملف، بعقوبة حددتها في 30 سنة سجنا نافذا، مع بقاء تفاصيل الوقائع والتهم وفق ما تضمنه الملف وما ثبت أمام القضاء خلال مراحل المحاكمة.