الجريدة | هيئة التحرير
يعتزم البرلمان الأوروبي إرسال بعثة من أعضائه إلى مدينة سبتة المحتلة، بهدف الوقوف على ملابسات أحداث العبور الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز، وذلك في إطار مهمة لتقصي المعطيات والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية.
ومن المرتقب أن تضم البعثة عددا من النواب الأوروبيين الذين سيعملون خلال زيارتهم على جمع المعلومات من السلطات المحلية، إلى جانب ممثلي المنظمات والهيئات المعنية والأشخاص الذين تضرروا من تداعيات الأحداث.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية “EFE”، يُنتظر أن تتم الزيارة خلال الأسبوع الأخير من فبراير 2027، على أن تشكل نتائجها أساسا لإعداد تقرير حول ملابسات الأزمة وتدبيرها.
وقد يتضمن التقرير المرتقب مجموعة من التوصيات الموجهة إلى المؤسسات الأوروبية والجهات المعنية، خصوصا في ما يرتبط بإدارة الحدود والتعامل مع حالات العبور الجماعي، في ظل استمرار الاهتمام الأوروبي بتداعيات الأحداث التي شهدتها سبتة.
ويرتقب أن تفتح هذه الخطوة المجال أمام تقييم أوروبي أكثر تفصيلا للأزمة، اعتمادا على معطيات ميدانية وشهادات متعددة، على أن تفضي العملية في نهايتها إلى تقرير قد يتضمن جملة من التوصيات.