الجريدة | حاتم الطالبي
يواصل الأمن المغربي تعزيز حضوره على الساحة الدولية بفضل يقظته الميدانية ونجاعة تدخلاته وتعاونه الوثيق مع الأجهزة الأمنية الأجنبية، بعدما أُلقي القبض بالمغرب على مواطن سويدي سبق أن أُدين بمحاولة تجنيد أشخاص لتنفيذ جريمة قتل، في عملية تعكس فعالية الجهود المبذولة لتعقب الأشخاص المطلوبين للعدالة.
ويكتسي هذا التوقيف أهمية خاصة، باعتباره خامس عملية اعتقال لمواطن سويدي مطلوب يتم تنفيذها بالمغرب خلال الشهر الماضي، وهو ما يعزز صورة المملكة كشريك أمني موثوق في ملاحقة المبحوث عنهم دوليا والتصدي لمختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود.
وفي تفاعلها مع هذه العملية، أعربت الشرطة الوطنية السويدية عن شكرها وتقديرها للتعاون المثمر الذي يجمعها بنظيرتها المغربية، مشيدة بالدور الذي يضطلع به التنسيق الأمني المشترك في الوصول إلى الأشخاص المطلوبين وتقديمهم أمام العدالة.
وتشكل هذه الإشادة اعترافا بأهمية الدور الذي يلعبه الأمن المغربي في دعم الجهود الدولية لمكافحة الجريمة، بفضل ما راكمه من خبرة في تعقب المطلوبين، وسرعة التفاعل مع المعطيات الأمنية، وتعزيز قنوات التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين.
كما تبرز هذه العملية المكانة التي بات يحتلها المغرب ضمن منظومة التعاون الأمني الدولي، باعتباره شريكا فعالا في مواجهة التهديدات الإجرامية، ومصدرا للثقة لدى الأجهزة الأمنية الأجنبية التي تراهن على التنسيق معه لضمان ملاحقة المجرمين الخطرين وعدم إفلاتهم من العقاب.