باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة - Aljarida.ma الجريدة - Aljarida.ma
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
تابعنا
مجتمع

بعد 8 سنوات من اعتمادها.. ماذا ربح المغرب من الساعة الإضافية وماذا خسر المواطن؟

إدارة التحرير 25 فبراير, 2026 | 06:29

متابعة | هيئة التحرير

تستكمل الساعة الإضافية في المغرب عامها الثامن منذ اعتمادها المثير للجدل بموجب المرسوم رقم 2.18.855 الصادر سنة 2018، ليدخل المغاربة في دوامة زمنية قيل حينها إنها استراتيجية بامتياز، لكنها ظلت تفتقر إلى تقييم رسمي شفاف يضع النقاط على الحروف بخصوص الأرباح والخسائر.

واستندت مبررات الحكومة آنذاك إلى مفاهيم براقة مثل النجاعة الطاقية وتقليص الفارق الزمني مع الشريك الأوروبي، إلا أن غياب الأرقام المحينة والتقارير السنوية المقارنة جعل هذه المبررات مجرد فرضيات معلقة في فضاء النقاش العمومي. ليظل السؤال الجوهري يطرح نفسه بحدة في ظل غياب المعطيات الدقيقة حول الأثر الصحي، التربوي، والاجتماعي لهذا التغيير الذي يمس صلب الحياة اليومية للمواطن المغربي.

ويرتبط مفهوم الحكامة الجيدة في أي نظام ديمقراطي بضرورة ربط القرار بالتقييم، ومبدأ المسؤولية بالمحاسبة يقتضي بالضرورة إتاحة المعطيات للرأي العام بعيدا عن منطق الانتقائية أو تعويم الأرقام. وليست الساعة في جوهرها مجرد عقرب يحرك يمينا أو يسارا، بل هي إيقاع بيولوجي ونمط عيش كامل، يتحكم في توقيت طفل يغادر فراشه تحت جنح الظلام، وعامل يعود إلى بيته في عتمة دامسة، مما يطرح تساؤلات مشروعة حول الانعكاسات النفسية والجسدية لهذا النظام الزمني.

ويكري بقاء قرار بهذا الحجم محصنا من النقاش العمومي المستند إلى حجج علمية، فجوة الثقة بين المدبر والمواطن، خاصة وأن الاعتراض الشعبي كان واضحا منذ اللحظات الأولى لاعتماد هذا التوقيت.

وكشفت الاستطلاعات والمناقشات البرلمانية المتتالية عن انقسام مجتمعي حاد وحالة من السخط التي لم تجد صدى في تقرير وطني شامل يعرض بشجاعة الأثر الحقيقي للساعة الإضافية من سنة 2018 وصولا إلى عام 2026. يبدو من الغريب أن تكتفي السلطة التنفيذية بعبارات فضفاضة من قبيل الدراسات أثبتت، دون أن تفرج عن هذه الدراسات أو تكشف عن منهجيتها العلمية، مما يطرح تساؤلا مشروعا: هل وفرنا فعلا ما كان منتظرا من الطاقة؟ وهل تحسن الأداء الاقتصادي بآليات قابلة للقياس الميداني؟ غياب الجامعات والمراكز البحثية المستقلة عن عملية التقييم يجعل الرواية الرسمية تفتقد إلى السند العلمي الذي يقنع المشككين في جدوى هذا القرار.

ولا تكمن الجرأة الحقيقية في تدبير الشأن العام في فرض الأمر الواقع والتمسك به، بل في القدرة على إعادة النظر في القرارات الكبرى بناء على معطيات التقييم المستمر والواقع الميداني. تتطلب الثقة المؤسساتية اليوم تمكين الخبراء والمجتمع المدني من الاطلاع على حصيلة ثماني سنوات من زمن الاستثناء، وقياس مدى توازن الكلفة الاقتصادية مع الكلفة الاجتماعية والصحية التي يدفعها المواطن. وأقل ما يمكن المطالبة به اليوم هو تقرير وطني مفصل ومعلن للعموم، يوضح بجلاء حصيلة قرار يمس حياة الملايين يوميا، فالحق في المعلومة ليس ترفا، بل هو أساس المواطنة الكاملة والشفافية التي تنشدها الدولة في مسارها التنموي.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/tt2m
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link

قد يعجبك ايضا

بتعليمات من والي الجهة وتحت إشراف الباشا.. حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي بـ“حومة الشوك” بطنجة – (صور)

سلطات الدشيرة الجهادية تمنع احتفالات غير مرخصة لأنصار مجموعتين بمناسبة ذكرى تأسيسهما

المغرب يتجه إلى منع الأطفال دون 15 سنة من منصات التواصل والألعاب الإلكترونية الخطيرة

الحكومة تتجه لدعم المقبلين على الزواج بـ5000 درهم ضمن برنامجها الاجتماعي

إدارة السجن المحلي بأصيلة توضح حقيقة الأخبار المتداولة عن صحة منير ليموري

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

الوسوم: إصلاحات حكومية, الأثر الاجتماعي, التوقيت الصيفي, الحكامة الجيدة, الساعة الإضافية في المغرب, السياسة الطاقية, الشفافية والمساءلة, الصحة النفسية, النقاش العمومي, مرسوم 2.18.855
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

التعليم والداخلية في الصدارة.. 70 ألف موظف مغربي على أبواب التقاعد
وطنية
إسبانيا تحيل شكايات بشأن اعتداءات عسكريين على مهاجرين بسبتة على القضاء
دولية
ضريبة استثنائية على أرباح شركات المحروقات بالمغرب تثير مخاوف بشأن الأسعار والقدرة الشرائية
اقتصاد
بنكيران يهاجم لقجع بسبب دخوله على خط السجال السياسي مع حزب العدالة والتنمية
سياسة
في وقت قياسي.. أمن بني مكادة يوقف مشتبه فيهما في سرقة 16 ألف درهم من وكالة بطنجة
أمن
مشروع مالية 2027.. الحكومة تراهن على إصلاح مسالك التوزيع لخفض أسعار المواد الغذائية
اقتصاد

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?