الجريدة ا هيئة التحرير
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتسجيلات مصورة تظهر تعرض شباب مغاربة لاعتداءات جسدية عنيفة داخل مدينة سبتة المحتلة، عقب مشاركتهم في موجة العبور الجماعي الأخيرة. وتشير المعطيات المتداولة إلى تورط عناصر محسوبة على تيار اليمين المتطرف في هذه الهجمات، وذلك في وقت تعيش فيه المدينة حالة من التأهب الأمني القصوى إثر التدفق السريع والمكثف للمهاجرين.
وتوثق المقاطع المنتشرة مشاهد فوضوية لمطاردات واعتداءات بالضرب المبرح والركل، نفذها أفراد بزي مدني ضد شبان مغاربة في أزقة وشوارع المدينة المحتلة. وحتى اللحظة، تلتزم السلطات الإسبانية الصمت؛ إذ لم يصدر عنها أي بيان رسمي يوضح حيثيات هذه الوقائع أو يكشف هوية المتورطين فيها.
وتتزامن هذه الأحداث المشحونة مع موجة هجرة غير مسبوقة مكنت آلاف الأشخاص من بلوغ الثغر المحتل، وهو ما دفع مدريد إلى تكثيف تواجدها الأمني والعسكري. وفي إطار التنسيق القائم مع الجانب المغربي، باشرت السلطات الإسبانية تفعيل المساطر القانونية المعمول بها لترحيل المهاجرين غير المستوفين لشروط البقاء على أراضيها.