الجريدة ا هيئة التحرير
شهدت منطقة دار بوعزة بضواحي العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، أول أمس الأحد، حادثة مأساوية عقب العثور على جثة شاب يشتغل سائقا للنقل عبر تطبيق “إندرايف” الذكي.
وتكثف المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن الدار البيضاء أبحاثها وتحرياتها الميدانية لفك خيوط الجريمة، وتحديد هوية المتورط أو المتورطين المفترضين في إنهاء حياة الضحية، الذي ينحدر من نواحي مدينة القنيطرة.
وحسب ما أوردته عائلة الراحل، فإن ابنها كان قد غادر المنزل على متن سيارته بغرض العمل عبر التطبيق المذكور، قبل أن تنقطع أخباره، لتتلقى الأسرة لاحقا إشعارا من مصالح الدرك الملكي يفيد بمقتله في منطقة دار بوعزة.
وأعادت هذه الفاجعة المروعة إلى الواجهة النقاش المحتدم حول ظروف عمل الآلاف من سائقي التطبيقات الذكية بالمغرب، ومدى توفر آليات السلامة والأمان لحمايتهم، خاصة وأن هذه الفئة تزاول نشاطها في غياب إطار تنظيمي وقانوني واضح. وفي هذا السياق، أبدى العديد من العاملين في هذا القطاع توجسهم الكبير من التهديدات والمخاطر التي تتربص بهم أثناء أداء مهامهم، لاسيما في الفترات الليلية أو عند التعامل مع ركاب بهويات غير معلومة.