الجريدة ا هيئة التحرير
شهدت مدينة الحسيمة استنفارا طبيا وصحيا قصيرا، إثر تسجيل قفزة جديدة في أعداد المصابين بتسمم غذائي جماعي مرتبط بأحد محلات المأكولات السريعة بوسط المدينة، حيث استقرت الحصيلة الإجمالية للضحايا عند 82 حالة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الطاقم الطبي بمستعجلات المستشفى الإقليمي استقبل 65 رجلا و17 امرأة، عانوا من أعراض حادة شملت آلاما معوية شديدة، غثيانا وإسهالا، فور تناولهم وجبات بالمطعم المعني.
وفيما غادرت أغلب الحالات المستشفى بعد خضوعها للبروتوكول العلاجي اللازم وتحسن وضعها الصحي، تقرر الاحتفاظ بطفلة تبلغ من العمر 10 سنوات تحت الرعاية الطبية بقسم الأطفال، حيث أكدت المصادر أن حالتها مستقرة وتتماثل للشفاء.
وعلى خلفية الحادث، تحركت لجنة إقليمية مختلطة تضم السلطات المحلية ومصالح حفظ الصحة، وصدر قرار فوري بالإغلاق الاحترازي للمحل، مع أخذ عينات من الأغذية واللحوم وتوجيهها للمختبر للكشف عن طبيعة البكتيريا المتسببة في التسمم.
وقد أثار هذا الحادث من جديد قلق فعاليات المجتمع المدني وحماية المستهلك بالمنطقة، والتي جددت مطالبها بضرورة تكثيف حملات المراقبة الفجائية على محلات الأكلات السريعة، خاصة وأن الحسيمة تفصلها أسابيع قليلة عن الموسم الصيفي الذي يشهد تدفقا قياسيا للزوار وأفراد الجالية المغربية بالخارج.