الجريدة | حاتم الطالبي
بعد سنوات من المأساة التي هزت مشاعر المغاربة وأثارت تعاطف العالم بأسره مع الطفل الراحل ريان، وجدت أسرته نفسها مجددا أمام محنة مؤلمة، إثر تعرض شقيقه الأكبر لحادث سقوط خطير استدعى تدخلا عاجلا لنقله إلى المستشفى.
فقد تعرض شقيق ريان، البالغ من العمر 14 سنة، صباح يوم أمس الخميس 11 يونيو الجاري، لحادث خطير بمنطقة عين الزرقاء التابعة لإقليم تطوان، وذلك أثناء قيادته دراجة هوائية، حيث فقد السيطرة عليها وسقط بشكل عنيف، ما أسفر عن إصابته بجروح بليغة وإصابات خطيرة على مستوى الرأس.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد سارعت السلطات المحلية إلى التدخل مباشرة بعد إشعارها بالحادث، إذ تم نقل الضحية بشكل مستعجل إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وقد أعادت هذه الواقعة المؤلمة إلى الأذهان ذكرى الحادث المأساوي الذي أودى بحياة الطفل ريان قبل سنوات، وهو الحدث الذي خلف أثرا عميقا في نفوس المغاربة والعالم، وجعل أسرة الفقيد محط تعاطف واسع. ومع انتشار خبر إصابة شقيقه الأكبر، تجددت مشاعر التضامن والدعوات بالشفاء العاجل له وتجاوز هذه المحنة الصحية.