رغم العبث الذي يتخبط المكتب الإداري للنادي المكناسي المنتهية صلاحيته منذ 2015، عرفت القاعة المغطاة المسيرة، انطلاق مرحلة التداريب لكل من فرع كرة السلة بكل فئتها، وكرة اليد فئة الكبار، الذي يستعد لمواجهة ساخنة ضد نهضة طنجة.
ورغم أن هذه الفروع بالإضافة الى فرع كرة الطائرة والسباحة، ما زالت لم تعقدت جموعها العامة غير العادية، إلا أنها تعاني من الإكراهات المالية وعزوف الفعاليات الاقتصادية عن دعم هذه الفرق المنضوية تحت لواء نادي فقدت فيه الشرعية القانونية والأخلاقية.
يذكر أن جمعية النادي الرياضي المكناسي لكرة اليد، شرعت مباشرة بعد جمعها العام الذي عرف المصادقة على قانون 30/09 في إحداث مجموعة من التغيرات طالت مكتبه المديري، وكذا الإدارة التقنية، كما تمت الاستعانة بخدمات الإطار الوطني مصطفى كرواز عوضا عن الإطار الوطني مصطفى بليط الذي قضى مع “الكوديم” ثلاث مواسم كانت ناجحة، حقق خلالها الصعود للقسم الممتاز ولاعب بطولة “البلايؤوف“.
أما بخصوص جمعية النادي المكناسي لكرة السلة التي أبدى مكتبها المسير موقفا شجاعا عندما رفض التصويت خلال “الجمع المهزلة” على مشروع ملائمة النظام الأساسي لجمعية النادي الرياضي المكناسي المتعدد الأنشطة، فقد بدأ موسمه الرياضي ببرنامج مكثف تتوفر فيه عناصر الاحترافية والحكامة الجيدة تحت إشراف إطار تقني فرنسي.
يذكر أن هذه النوادي الأربعة السباحة وكرة الطائرة وكرة السلة وكرة اليد، بصمت على موسم جيد خلال السنة الماضية بتحقيقها لنتائج إيجابية، رغم أن الرأي العام الرياضي المحلي لازال ينتظر منها المزيد لتكون بمثابة تعويض عليها انتكاسة كرة القدم.