الجريدة ا هيئة التحرير
تلقت جبهة “البوليساريو” الانفصالية صفعة عسكرية جديدة تؤكد اليقظة والفعالية العالية للقوات المسلحة الملكية في مراقبة وتأمين خلفية الجدار الأمني. وفي هذا السياق، لقي القيادي الانفصالي لحبيب ولد محمد عبد العزيز، نجل الزعيم السابق للجبهة، مصرعه في غارة جوية دقيقة نفذتها طائرة مسيرة (درون) مغربية، تزامنا مع رصد تحركات مشبوهة لعناصر التنظيم داخل المنطقة العازلة، وفقا لمعطيات متطابقة استقتها مصادر من قلب مخيمات تندوف.
وأفادت المصادر ذاتها بأن القصف الجوي استهدف بدقة عالية تجمعا عسكريا للميليشيات الانفصالية أثناء محاولتهم اختراق المنطقة المحظورة، مما أسفر عن تصفية عدد من العناصر المسلحة. وكان من بين القتلى لحبيب ولد محمد عبد العزيز، الذي يعد من أبرز الوجوه القيادية داخل التنظيم الانفصالي، بالنظر إلى المسؤوليات الحساسة التي تقلدها على المستويين العسكري والسياسي.
ويعتبر الهالك من الوجوه النافذة في دوائر القرار داخل الجبهة الوهمية؛ إذ شغل عضوية ما يسمى بـ”الأمانة الوطنية”، إلى جانب قيادته لـ”لواء الاحتياط” وإدارته المركزية لملف التدريب والتكوين. هذا النفوذ الواسع جعل اسمه يتردد بقوة كأبرز المرشحين المدعومين من قبل العسكر الجزائري لخلافة إبراهيم غالي، في إطار الترتيبات الجارية لإعادة ترتيب بيت الجبهة الداخلي لـ”مرحلة ما بعد غالي”.