أسدل الستار ليلة السبت صبيحة يوم الأحد على فعاليات الدورة الأولى من “مهرجان طنجة للضحك” بتكريم قيدوم المسرح والتلفزيون الحاج محمد الجم. وقد حضر حفل الاختتام عمدة مدينة طنجة فؤاد العماري، والعديد من الوجوه الفنية والإعلامية، إلى جانب جمهور غفير ملئ جنابات قاعة المسرح بفندق فرح بطنجة.
وقد اجمع الحاضرون والفنانون على أن الدورة الأولى من المهرجان عرفت نجاحا على المستوى الفني تمثل في حضور أسماء وازنة في عالم الكوميديا المغربية، أمثال الفنان المحبوب عبد الخالق فهيد الذي قدم عرضا لقي استحسانا كبيرا تطرق من خلاله إلى مواضيع شغلت الرأي العام الوطني كفيلم “الزين اللي فيك” وسهرة “جينفر لوبيز” اللذن خلافا ضجة كبيرة.
عبد الخالق فهيد بعث خلال عرضه رسالة إلى المسؤولين بطنجة على أن هذه المدينة الجميلة والعريقة تستحق أن يكون بها مسرح يليق بصمعتها كثاني مدينة كبرى بالمغرب. كما اعتبر “ميلود” خلال لقاء صحفي مع “الجريدة” سيتم نشر تفاصيله لاحقا أن المسرح فرصة سانحة للقاء الفنان بجمهوره، وهذا هو السبب الذي جعله يلبي دعوة إدارة المهرجان وذلك لما يكنه لطنجة وسكانها من حب واحترام وتقدير.
عبد الخالق فهيد لم يكن وحده الذي عبر عن حبه لطنجة وأهلها، بل حتى الفنان المتألق “جواج” اعتبر دعوة إدارة المهرجان بمثابة تمثين روبط المحبة بينه وبين جمهور عروسة الشمال.
برنامج حفل اختتام كان متنوعا فقد عرف مشاركة المغني القادم من اسبانيا “حكيم ” والفنان “سنوبي”. أما أقوى اللحظات فتمثلت في تكريم الحاج محمد الجم الذي قال عنه عمدة طنجة أنه كان ولايزال من المعجبين بأعماله الفنية.
الجريدة أجرت حوار قصيرا مع سي محمد الجم هذه تفاصيله:
[success]
الجريدة: ما هو إحساسك وأنت تكرم في الدورة الأولى من مهرجان طنجة للضحك؟
حفاوة وكرم الجمهور ليس بالأمر الجديد علي. فقد تعودت أن أعيش مع جمهور طنجة الذي واكب مسيرتي الفنية وجميع أعمالي المسرحية أقوى لحظات الحب والوفاء. وكنت دائما ألقى التشجيع من جمهور مدينة طنجة، هذا الجمهور الذي اعتبره ذواقا يحب المسرح، ويحب على الخصوص الفنانين المغاربة. والحمد لله طنجة هذه السنة كانت متميزة بالنسبة لمشواري الفني على اعتبار أنه خلال الأسبوع الماضي تم تأسيس فرع جمعية “أصدقاء محمد الجم”، واليوم أن أكرم، وهذا دليل على العشق والحب والاحترام والتقدير الذي يكنه لي جمهور طنجة والمسؤولين على هذه المدينة، والفنانين كذلك الذين هم نتاج هذه المدينة الجميلة. وهذا يثلج الصدر خصوصا وأني عشت لحظات ممتعة مع مجموعة من الشباب الذين يحبون هذا الميدان. وأكيد سيكون لهم حضورا مميزا. ومن هذا المنبر أشكر كل من ساهم من بعيد أو قريب في إنجاح هذه التظاهرة، وخاصة أصحاب مبادرة إنشاء “مؤسسة طنجة للضحك”. وأتمنى بدوري الاستمرارية والتوفيق. واهيبب بدوري إلى المسؤولين على هذه المدينة على أن مثل هذه المبادرات يجب تشجيعها ماديا ومعنويا لان مثل هذا العمل يعتبر إشعاعا لمدينة طنجة.
الجريدة: أين سي محمد الجم من الأعمال الفنية الرمضانية خلال هذه السنة؟
أنا حاضر لكن بالأعمال القديمة. بالمقابل تُعطى الفرصة للفنانين آخرين. لان موضوع رمضان وما يروج في رمضان يستوجب جلسات وجلسات. وباختصار الفنانين الذين يشتغلون اليوم نتمنى لهم التوفيق
الجريدة: هل نجح مهرجان طنجة للضحك أم لا؟
بالنسبة لي لم أعاين البرنامج بأكمله، ولكن حفل الختام كان ناجحا بكل المقايس، كان هناك تجوب وحضور. كانت المتعة والفرجة وكان كل ما يليق بمستوى مهرجان. وأضن إذا كانت البداية بهذا الشكل سيكون لمهرجان طنجة للضحك صيت كبير مستقبلا.
[/success]
نحج إذن مهرجان طنجة للضحك في دورته الأولى بإجماع المتتبعين والفضل يعود لجنود الخفاء المخرج الشاب فيصل حليمي الذي أبان عن علو كعبه وربح رهان التحدي. مخرج فيلم “قصة الناس” نجح باحترافيته وذوقه في أن يقول للجميع بأن الشباب قادر على رفع التحدي وأنه يستحق رفع المشعل الفني مستقبلا. إلى جانب المخرج هناك مصممة الأزياء والمكيور الزيانة المنار التي أبانت عن مهنية واحترافية كبيرين. ومن الان سيبدأ التفكير في النسخة الثانية من مهرجان طنجة للضحك.
الجريدة ستنشر لاحقا مجموعة من الحوارات أجرتها مع الفنانين الذين حضروا الدورة الأولى من مهرجان طنجة للضحك فانتظرونا قريبا.
متابعة – الجريدة

يا سلام، الساسة ديماً في الحفلات والموتمرات، لكن الجيعان ما عنده حتى كسكس!. مثل هاد الكلام بلا معنى.