باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة - Aljarida.ma الجريدة - Aljarida.ma
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
تابعنا
مِيزانْ لْكلام

هل ستكون دورة فبراير لمجلس جماعة مكناس دورة كشف فضائح التدبير المحلي؟

إدارة التحرير 6 فبراير, 2017 | 02:24

الجريدة / فؤاد السعدي

لا حديث في الشارع المكناسي هذه الأيام سوى عن الدورة العادية لشهر فبراير لمجلس جماعة مكناس، الحبلى بالعديد من النقاط الحساسة التي تعتبر بمثابة المقدمات الأساسية لخارطة طريق تدبير الشأن المحلي بمكناس. دورة، سيحاول عبد الله بوانو وأغلبيته الصامتة الدفاع عن وهم باعوه للمكناسيين لأزيد من سنة، ووعودٍ تبيَّن فيما بعد أنها لم تكن سوى مجرد شعارات لدغدغة العواطف وكسب الامتيازات والضحك على الذقون.

دورة، ستحاول المعارضة كذلك كشف ما ظلت تضمره كل هذه المدة حتى لا تنعت على أنها تعرقل عمل الأغلبية، أو أنها تسعى للتشويش ليس إلا. فالفرصة اليوم، مواتية أكثر من ذي قبل للمعارضة كي تُخرج ما بجعبتها للوقوف على طريقة معالجة الرئيس للعديد من الملفات الحيوية سواء تلك المتعلقة ببرمجة فائض ميزانية السنة المالية 2016، أو المرتبطة بمشروع عمل مكناس، ومآل 22 مليار سنتيم التي تركها المجلس السابق كفائض من أجل انجاز مجموعة من المشاريع، ولماذا انتظر الرئيس حتى هذا الوقت بذات لتنزيلها؟

هي دورة مفصلية إذن لمعرفة الوجهة التي يقودنا إليها بوانو وإخوانه، وفيما إن كان لا يزال مصرا على محاربة الفساد هذه المرة بعدما أحكم قبضته على مقربين منه. فهل سيجرأ اليوم ليقول كفى لنهب المال العام كما قالها خلال الحملة الانتخابية عندما لم يكن أمامه ما يخسره، أم أنه سيكون مجبرا على ضرب “الطم” حتى لا تهدر سمعة منتخبين وموظفين بين وسائل الإعلام، وتكون عناوين الصفحات الأولى للجرائد.

مناسبة هذه المقدمة هو ما بات يطلق عليه بفضيحة سمسرة المحجز الجماعي “لافيراي” التي تم تفويتها بمبلغ 60 مليون سنتيم، وهو المبلغ الذي يطرح أكثر من علامات استفهام خصوصا أن آخر عملية السمسرة من أجل بيع المتلاشيات والخردة، مرت عليها 7 سنوات بمعنى خلال ولاية بلكورة.  وهو ما يطرح أكثر من علامات استفهام تستدعي التفسير إذا عرفنا أن العملية لم يتم خلالها تعيين لا كمية و لا طبيعة المتلاشيات، وظلت مفتوحة بشكل مطلق وقابلة لتصريف بدون أي تدقيق أو ضبط، الأمر الذي يفتح باب التخمينات على مصرعيه، خاصة وأن المبلغ المستخلص من الصفقة هزيل جدا بالنظر إلى كمية المتلاشيات التي تراكمت بالمحجز لأكثر من 7 سنوات. لنطرح السؤال في ما إن كانت قيمة هذه المتلاشيات فعلا تقدر فقط بـ 60 مليون سنتيم؟ هذا دون الحديث عن الشركة  التي أرست عليها عملية السمسرة؟ ليتأكد للمكناسيين حجم الفساد الإداري والمالي المستشري في القسم الجبائي الذي يتم تدبيره بمنطق “دهن سير يسير” وقد تيسرت الأمور لمن أرست عليه السمسرة عندما أصبح التلاعب وعدم مراعات المصلحة العامة واستحضار المصالح النفعية الشخصية شعارات بعض المنتخبين الجدد والمخضرمين العارفين لأصول اللعب. ولعل ما سهل الأمر على هؤلاء هو كون عملية التوثيق داخل المحجز تبقى الغائب الأكبر عن هذا المرفق، فباستثناء توثيق و تسجيل السيارات والدراحات النارية التي تحال عليه عقب حجزها، فلا شيئ آخر يوثق عند إدخاله، و لا تسلم أية تواصيل على ذلك، و لا تسجل في الكناشات كبقية المصالح العمومية وهذا ما يشرع الباب على مصراعيه لتفشي تلاعبات و تجاوزات نتاج غياب عملية الضبط التي يجب أن تخضع لها كل الآليات والمواد التي يتم حجزها.
وهنا سنكون مجبرين لطرح هذا التسائل، إذا كان الحزب المسير لجماعة مكناس قد زعم غير ما مرة أنه جاء ليضع القطيعة مع الفساد و يؤسس لعصر جديد قائم على الشفافية و النزاهة، فهل يعتبر تستره على الفساد إسهاما منه في محاربته؟

الرابط المختصر https://aljarida.ma/gi5y
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link

قد يعجبك ايضا

هندسة سرية لـ “حكومة المونديال”.. هل يرتدي فوزي لقجع جلباب “الجرار” للإطاحة بـ “الحمامة” في انتخابات 2026؟

في ظل الصراع.. حزب “الحصان” بمكناس بين فقدان البوصلة وضبابية الموقف

في ظل الصراع.. من يمثل حزب التجمع الوطني للأحرار بمكناس؟

رئيس مجلس عمالة مكناس أم حامل ورد

أخنوش بين مطرقة الإبقاء على باحجي وسندان سخط المكناسيين

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

من التعليم والصحة إلى غلاء المعيشة.. المنصوري تكشف أسباب تغيير وزراء في الحكومة الجديدة
برلمان
المنصوري ترد على “البيجيدي”: خطاب المظلومية لم يعد صالحا والتنافس السياسي لا يعني العداوة
برلمان
الإعفاء الضريبي للأجور دون 15 ألف درهم يثير الجدل بعد عرض البرنامج الحكومي
سياسة
بعد مسار قضائي طويل.. حامي الدين يحصل على البراءة في قضية آيت الجيد
عدالة
ماكرون يتوعد بمواجهة أعمال الشغب والتخريب خلال مظاهرات السبت المقبل بفرنسا
دولية
اختفاء “المغرب الأخضر” و“الجيل الأخضر” من التصريح الحكومي يفتح ملف الحصيلة الفلاحية
سياسة

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?