الجريدة ا هيئة التحرير
دعت جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية، إلى ضرورة جلاء “الحقيقة الكاملة” في واقعة مصرع المواطن المغربي عبد الرحيم فاكر، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة جراء تدخل أمنـي عنيف على يد عناصر الشرطة الإيطالية بمدينة بولونيا يوم الأحد 19 يوليوز الجاري، في حادثة فجرت موجة واسعة من التنديد والغضب.
وشددت ميلوني في تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” اليوم الثلاثاء، على حتمية “تحديد المسؤوليات المحتملة بمنتهى الدقة والصرامة فيما يخص ملابسات وفاة عبد الرحيم فاكر”. وأكدت رئيسة الوزراء على وجوب “بلوغ الحقيقة المجردة بعيدا عن أي أحكام مسبقة أو تساهل مع أي جهة كانت”.
وعلى إثر هذه الفاجعة، باشرت السلطات الإيطالية يوم أمس الإثنين فتح تحقيق رسمي للوقوف على ظروف مقتل المهاجر المغربي البالغ من العمر 43 عاما، والذي يقيم في الديار الإيطالية منذ كان في الخامسة من عمره.
وتعود تفاصيل المأساة إلى إقدام عناصر الأمن على تثبيت الضحية بقوة على بطنه لعدة دقائق، وهو مكبل اليدين والقدمين ووجهه ملاصق للأسفلت، فيما استمر أحد أفراد الشرطة بالضغط العنيف على رقبته إلى أن أسلم الروح.