الجريدة ا هيئة التحرير
حظي التضامن الشعبي المغربي الكبير مع ضحايا الحادث المأساوي الذي هز “دار الأيتام” ببلدية المحمدية في الجزائر، بإشادة وتفاعل لافتين على منصات التواصل الاجتماعي؛ في مشهد إنساني عفوي أثبت قدرة روابط الأخوة على تجاوز كافة الحدود الجغرافية والتجاذبات السياسية.
حيث عبرت العديد من الفعاليات والصفحات الجزائرية، وفي مقدمتها صفحة “ALG Sport”، عن تقديرها العميق للموقف المغربي. وأكدت الصفحة أن حجم التعاطف والمواساة القادم من المغرب كان استثنائيا ومميزا مقارنة بتفاعل باقي الدول، مبرزة أن هذا الحضور الوازن لرسائل الدعم عبر مختلف المنصات الإعلامية يعكس صدق المشاعر الشعبية ونبل الأخلاق التي تترفع عن أي خلافات.
ولم يتوقف التفاعل الجزائري عند حدود الشكر العاطفي، بل امتد ليثير نقاشا أخلاقيا وتأملا بين عدد من النشطاء. فقد استحضر هؤلاء، بأسف شديد، بعض الحالات المعزولة من “التشفي” التي صدرت عن قلة قليلة إبان أزمات طبيعية سابقة مست مناطق مغربية، معتبرين أن الهبة التضامنية المغربية الحالية تجاه فاجعة الأيتام تقدم درسا عمليا في الرقي الإنساني والأخلاقي، وداعين إلى ضرورة التمسك بهذه القيم النبيلة في كل الظروف والأزمات.