الجريدة ا هيئة التحرير
تتأهب العاصمة الرباط لاحتضان واحدة من أكبر التجمعات الجماهيرية لمتابعة نهائيات كأس العالم 2026، حيث تقرر رسميا نقل فضاء المشجعين “الرباط لايف أرينا” إلى المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
ويأتي هذا التحرك الاستثنائي تزامنا مع الموقعة الحارقة والمصيرية التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الفرنسي مساء الخميس المقبل، لحساب دور ربع النهائي؛ وهي المواجهة التاريخية التي تشهد ترقبا جماهيريا وإعلاميا واسعا داخل المملكة وخارجها.
وجاء قرار نقل “منطقة المشجعين” (Fan Zone) بعد النجاح التنظيمي الباهر والإقبال القياسي الذي شهدته عمليات البث الجماعي لمباريات “أسود الأطلس” بملعب مولاي الحسن خلال الأدوار السابقة. وأمام هذا التوافد الجماهيري غير المسبوق، ارتأت الجهات المنظمة اختيار مركب الأمير مولاي عبد الله نظرا لطاقته الاستيعابية الضخمة التي تصل إلى 68 ألفا و95 متفرجا، مما يتيح استيعاب الأعداد الهائلة من المشجعين الشغوفين بمتابعة الملحمة المونديالية عبر شاشات عرض عملاقة وضمن أجواء حماسية تحاكي واقعية الملاعب.
ومن المرتقب أن يتحول المجمع الرياضي بالرباط إلى كنف احتفالي متكامل يواكب حجم الحدث؛ إذ أعد المنظمون برنامجا تنشيطيا حافلا يتضمن عروضا فنية واستعراضية متنوعة بمشاركة ثلة من الفنانين، بالإضافة إلى حزمة من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية التي تهدف إلى إشعال حماس الجماهير ورفع معنوياتهم قبيل إطلاق صافرة البداية، امتدادا للأجواء الاحتفالية الاستثنائية التي رافقت المسار التاريخي للمنتخب المغربي في هذا المحفل العالمي.