الجريدة ا هيئة التحرير
تقدمت سفارة المملكة المغربية بالعاصمة الفرنسية باريس، اليوم الاثنين 6 يوليوز الجاري، بشكوى رسمية إلى السلطات الفرنسية المختصة، على خلفية اعتداءات مشينة شهدت إهانة علنية للعلم المغربي وتحريضا صريحا على الكراهية.
واستهدفت هذه الأفعال مواطنات ومواطنين مغاربة مقيمين بالأراضي الفرنسية، وذلك خلال احتفالهم السلمي بفوز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره الكندي، يوم السبت الماضي 4 يوليوز، لحساب منافسات كأس العالم 2026.
وفي بلاغ رسمي نشرته عبر منصاتها الرقمية وتواصلها الاجتماعي، أكدت السفارة إدانتها بأشد العبارات لهذه “الحوادث الخطيرة والمرفوضة”، مشيرة إلى أن الوقائع جرت مساء السبت في حي “الأربعة طرق” (Quatre-Chemins) التابع لبلدية أوبرفيلييه بضواحي باريس.
وأوضحت التمثيلية الدبلوماسية المغربية أنها استندت في شكواها إلى جملة من الأدلة الموثقة والمثبتة، والتي تظهر بشكل قطعي قيام مجموعة من الأفراد بانتزاع العلم الوطني للمملكة، ثم إحراقه وتمزيقه بشكل علني وسط الشارع العام.
كما شددت السفارة على أن المقاطع المصورة التي توثق الحادثة، أظهرت بوضوح المتورطين وهم يرددون شعارات وهتافات تشير علانية إلى انتمائهم الجزائري، وهو ما يندرج في سياق التحريض المباشر على الكراهية والاعتداء على الرموز السيادية للمملكة والمواطنين المغاربة.