الجريدة ا هيئة التحرير
يواجه العديد من مشاريع إعادة تأهيل القرى المتضررة من فيضانات القصر الكبير تأخرا في التنفيذ، مما أثار قلق الساكنة المحلية التي تترقب هذه الإصلاحات لتفادي العزلة والمخاطر خلال موسم الأمطار المقبل.
وأبدى مواطنون استغرابهم من عدم بدء أشغال جرف وحفر “وادي وارور” وإصلاح حاجزه الترابي، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمئات الهكتارات من محاصيلهم الزراعية. وأكدت مصادر محلية أن الشركة الفائزة بالصفقة زارت الموقع وأخذت القياسات اللازمة قبل عيد الأضحى، إلا أن الأشغال الميدانية لم تبدأ بعد.
وتهدف هذه الخطوة إلى إزالة الأوحال لمنع السيول وحماية دواوير السواكن، الدرابلة، البواشتة، والهرارسة من الفيضانات، إلى جانب إعادة بناء قناطر تعبر نحو هذه المناطق بمعايير عالية تضمن استمرار حركة السير وتنهي عزلة السكان التي امتدت سابقا لأكثر من شهر.
ومن جهته، أوضح مصدر مسؤول في وزارة التجهيز والماء أن هذا التأخير يعود إلى ترتيبات إدارية واستكمال وثائق أساسية تخص الشركة النائلة للمشروع، مؤكدا أن الأشغال ستنطلق في أقرب الآجال لإنهاء معاناة سكان جماعتي السواكن واولاد وشيح.