الجريدة | هيئة التحرير
جددت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الجمعة 25 شتنبر الجاري، بنيويورك، تأكيد التزامها بدعم تنمية منطقة الصحراء تحت السيادة المغربية، بالتزامن مع مباحثات جمعت نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وجاء اللقاء على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أكد المسؤول الأمريكي أن واشنطن والرباط تتقاسمان رؤية مشتركة بشأن تنمية منطقة الصحراء وتعزيز التعاون فيها تحت السيادة المغربية.
وأوضح لاندو، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع بوريطة، أن الجانبين جددا التأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الولايات المتحدة والمغرب، إلى جانب الرغبة في مواصلة العمل المشترك بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي ما يتعلق بنزاع الصحراء، أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده تتطلع إلى العمل مع المغرب وباقي الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع، الذي يستمر منذ أكثر من خمسين عاما.
وقال لاندو إن استمرار الوضع القائم لهذه المدة الطويلة “لا يمكن أن يستمر”، في موقف يعكس رغبة واشنطن في الدفع باتجاه تسوية نهائية للنزاع.
وبخصوص العلاقات الثنائية، شدد المسؤول الأمريكي على أن الشراكة بين الرباط وواشنطن تستند إلى صداقة تاريخية، مؤكدا أن هذه العلاقات ستتواصل خلال المرحلة المقبلة.
كما وصف لاندو مستوى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية بأنه بلغ “أفضل مستوياته على الإطلاق”، في تأكيد جديد على أهمية الشراكة القائمة بين البلدين.