– الجريدة –
ذكر بلاغ لحزب العدالة والتنمية، أن الأمانة العامة للحزب اجتمعت عشية اليوم الأربعاء برئاسة سعد الدين العثماني الأمين العام للحزب، للبث في تداعيات مشاركة الوزير لحسن الداودي في وقفة احتجاجية لعمال سنترال أمام البرلمان، وحسب البلاغ أن لحسن الداودي هو من طلب إعفاءه من مهمته الوزارية بعد الضجة التي خلفتها مشاركته في الوقفة الاحتجاجية، وهو ما جعل حزب الإخوان في ورطة، حيث شن المغاربة هجوما لاذعا على الحكومة في مواقع التواصل الاجتماعي، وتعد زلة الداودي سابقة من نوعها حيث يشارك وزير في الحكومة في وقفة احتجاجية أمام البرلمان، ولم يمر بلاغ الحزب مرور الكرام حيث ذكر أن الداودي هو من طلب اعفاءه وهو ما لم يصدقه المغاربة، حيث عقبوا أن الحزب لم يريد اخراج لحسن الداودي من الباب الضيق، وحسب مصادر مقربة من الحزب أن قياديون في الحزب اقترحوا على لحسن الداودي طلب الإعفاء من مهمته بدل من قرار إبعاده عن التشكيلة الحكومية.
وفي ما يلي نص البلاغ كاملا:
بـــــــلاغ
عقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية يوم الأربعاء 21 رمضان المكرم 1439هـ/ الموافق ل 06 يونيو 2018 اجتماعا استثنائيا برئاسة الأخ الأمين العام الدكتور سعد الدين العثماني، وقد خصص الاجتماع لمدارسة تداعيات مشاركة الأخ الدكتور لحسن الداودي في وقفة احتجاجية أمام البرلمان أمس الثلاثاء ليلا.
وبعد استعراض الأمانة العامة لمختلف المعطيات ذات الصلة وتداول أعضائها في الموضوع، فإنها تؤكد ما يلي:
إن مشاركة الأخ لحسن الداودي في الوقفة الاحتجاجية المعنية تقدير مجانب للصواب وتصرف غير مناسب؛
تقديرها لتحمل الأخ لحسن الداودي المسؤولية بطلب الإعفاء من مهمته الوزارية؛
رفضها لبعض التصريحات والتدوينات غير المنضبطة لقواعد وأخلاقيات حرية التعبير الصادرة عن بعض مناضلي الحزب والمسيئة للأخ لحسن الداودي.
والسلام
وحرر بالرباط في: 21 رمضان 1439 هـ الموافق 06 يونيو 2018 م