متابعة ا هيئة التحرير
دخل المعلق الرياضي الجزائري في قنوات “بي إن سبورتس”، حفيظ دراجي، في دوامة من التناقض والارتباك عقب صدور قرار جديد عن مجلس الأمن يؤكد مجددا جدية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الحل الواقعي والوحيد لقضية الصحراء المغربية.
وفي تدوينة له على حسابه الشخصي، حاول دراجي الظهور بمظهر “المحلل السياسي”، عبر اجتزاء فقرات من القرار الأممي وتفسيرها بما يخدم الرواية الجزائرية، متجاهلا في الوقت نفسه البنود التي تشدد على مركزية المقترح المغربي كمرجع موثوق لمسار التفاوض. هذا الأسلوب المتكرر يعكس حالة الارتباك التي يعيشها الإعلام الموالي للنظام الجزائري بعد أن جدد المجتمع الدولي ثقته في المقاربة المغربية.
ورغم محاولة دراجي تقديم القرار الأممي كأنه “دعوة لطرح بدائل”، فإن النصوص الرسمية للقرار تؤكد بوضوح أن الهدف هو تفعيل مبادرة الحكم الذاتي، لا البحث عن حلول جديدة. كما أن تمديد ولاية بعثة المينورسو لعام إضافي يبقى إجراء تقنيا لا يمس جوهر الموقف المغربي الراسخ.
ويرى متابعون أن تصريحات دراجي ليست سوى جزء من حملة دعائية يقودها الإعلام الموالي لـ“الكابرانات” في محاولة للتقليل من أهمية القرار الأممي، بينما يواصل المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، ترسيخ سيادته وتنمية أقاليمه الجنوبية بثقة وثبات ودبلوماسية ناجعة.