متابعة | هيئة التحرير
أطلق قياديون بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالخارج “نداء مسؤولية” يدعو إلى عقد مؤتمر استثنائي ديمقراطي، معتبرين أن الوضع الداخلي الحالي يعاني من تحولات عميقة مست جوهر الهوية النضالية للتنظيم.
وسجل الموقعون على النداء، في بلاغ توصل به موقع الجريدة، أن المؤتمر الوطني الثاني عشر لم ينجح في تحقيق الانبعاث المرجو، بل كرس تهميش الكفاءات وإقصاء الطاقات الوازنة، محولا المحطات التنظيمية إلى إجراءات شكلية تفتقر للنقاش الأيديولوجي والسياسي الحقيقي.
ويرى “اتحاديون أوروبا” أن الحزب يعيش أزمة تموقع حادة، تتأرجح بين ضبابية المعارضة وإغراءات السلطة، مما أدى إلى تآكل رصيده الرمزي وانحسار جاذبيته لدى النخب والشباب.
واعتبر البلاغ أن لجوء قيادات تاريخية، مثل عبد الهادي خيرات، للترشح بألوان حزبية أخرى هو ناقوس خطر يثبت أن أسئلة المحاسبة والمراجعة لم تعد قابلة للتأجيل.
وخلص النداء إلى ضرورة إطلاق حوار وطني شامل يقطع مع منطق تأثيث المشهد، ويفرز قيادة جديدة قادرة على استعادة بريق حزب “الوردة” وبناء مشروع مجتمعي يربط الحاضر بإرثه النضالي العريق، بعيدا عن سياسة تدبير المواقع الضيقة.