الجريدة ا هيئة التحرير
فجر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قنبلة مدوية داخل أروقة نهائيات كأس العالم، بعد سماحه للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون بخوض مواجهة ثمن النهائي المرتقبة أمام بلجيكا، على الرغم من تلقيه عقوبة الطرد المباشر في المباراة السابقة.
وجاء هذا القرار الاستثنائي، الذي نقلته وسائل إعلام دولية، في أعقاب اتصال هاتفي مباشر أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما أشعل موجة عارمة من الجدل والتشكيك هزت أركان البطولة.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى مباراة دور الـ32 التي جمعت الولايات المتحدة بالمنتخب البوسني (وانتهت بفوز أمريكا بهدفين نظيفين)، حيث أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء المباشرة في وجه بالوغون بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR)، إثر قيامه بدهس قدم مدافع البوسنة؛ وهو الطرد الذي كان يفرض غيابه التلقائي عن قمة اليوم أمام “الشياطين الحمر”.
وفي كواليس هذا التحول المفاجئ، كشفت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” نقلا عن مصدر مطلع، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتف شخصيا رئيس الفيفا “جاني إنفانتينو” الأسبوع الماضي، لمطالبته بشكل مباشر بمراجعة العقوبة الصادرة في حق بالوغون، وهو التدخل السياسي الذي وضع استقلالية الجهاز الوصي على الكرة العالمية في مرمى انتقادات حادة من قبل المتابعين والجماهير.