الجريدة ا هيئة التحرير
في لحظة طيش غادرة، تبخرت أحلام الطفل “نور الدين” (12 سنة)، الذي كان يستعد لاجتياز امتحانات الشهادة الابتدائية، ويحلم بالتحليق في ملاعب الاحتراف كلاعب كرة قدم مستقبلي، ليتحول حلمه الصغير إلى مأساة حقيقية حطمت قلوب عائلته بمدينة المحمدية.
وبينما كان الصغير يلهو ببراءة أمام منزله، قبل أن يستدرجه أطفال آخرون لاستكشاف قارورة غامضة. وبمجرد أن انحنى الفتى بفضول طفولي لرؤية ما بداخلها، انفجرت القارورة المفخخة بالمفرقعات في وجهه بقوة، لينقل على عجل وفي حالة حرجة إلى المستعجلات.
داخل المستشفى، تلقت الأسرة صدمة قاسية بعدما أكد الطاقم الطبي أن العين اليمنى للطفل تضررت بشكل كامل، وبات من المستحيل أن يستعيد بصره.
وفي المقابل، يتمسك الأطباء بخيط أمل رفيع لإنقاذ العين اليسرى من خلال تدخل جراحي دقيق ومصيري، يترقب من خلاله نور الدين العودة إلى رؤية النور مجددا.
وتعيش أسرة الطفل اليوم على وقع ترقب مرير، مناشدة المحسنين والقلوب الرحيمة لمد يد العون ومساعدتها في تغطية تكاليف العلاج، لإنقاذ فلذة كبدها من مصير العمى الكلي وإعاقة بصرية دائمة.