الجريدة ا هيئة التحرير
تخضع الشابة المغربية “سلمى”، التي حظيت بالتفاتة ملكية كريمة تكفل بموجبها الملك محمد السادس بعلاجها، لمتابعة طبية دقيقة ومستمرة داخل إحدى المصحات المتخصصة بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك في إطار التحضيرات الطبية اللازمة لإجراء عملية جراحية معقدة لزراعة الرئة.
ووفقا لمعطيات حصرية، فإن سلمى لا تزال تستفيد من تغطية شاملة لكافة مصاريف العلاج والاستشفاء، بالإضافة إلى تكاليف الإقامة والتنقل بفرنسا. وتأتي هذه الرعاية الشاملة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، التي جاءت استجابة لنداء إنساني مؤثر وجهته الشابة عبر منصات التواصل الاجتماعي، جراء معاناتها من وضع صحي حرج يتطلب إمكانيات مالية ولوجستية ضخمة تعجز عنها أسرتها.
وتشير المصادر الطبية إلى أن الفريق المشرف على حالتها الصحية يركز في المرحلة الراهنة على استقرار وضعها العام، والتحكم في بعض الالتهابات والمضاعفات الناتجة عن المرض، بهدف تهيئتها طبيا وبلوغ الجاهزية القصوى قبل المرور إلى المرحلة الحاسمة والمتمثلة في عملية زراعة الرئة.