الجريدة | هيئة التحرير
تعيش المنطقة المحيطة بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة طنجة، وتحديدا الطريق المؤدية إلى مجمع “أليونس”، حالة من الانفلات الأمني والفوضى التنظيمية التي باتت تؤرق الساكنة والمهنيين، وفي مقدمتهم الأطر الطبية والتمريضية والتعليمية القاطنة بالمنطقة.
وفي آخر فصول هذا التردي الأمني، تعرض أستاذ بالسلك الإعدادي (27 سنة) لاعتداء خطير من طرف عصابة مكونة من أربعة أشخاص اعترضوا سبيله بمحيط المستشفى الجامعي، وهو الحادث الذي أعاد إلى الواجهة غياب الدوريات الأمنية في منطقة تشهد كثافة سكنية للأطر الطبية والتمريضية التي تضطر للتنقل في ساعات متأخرة من الليل بحكم طبيعة عملها.
ولا يقتصر الوضع على الاعتداءات الجسدية، بل رصدت الساكنة تنامي ظاهرة سرقة الدراجات النارية تحت جنح الظلام، مما حول مجمع “أليونس” ومحيط المستشفى إلى نقطة سوداء يقصدها الخارجون عن القانون، في ظل ما يصفه المتضررون بالسبات العميق لعناصر الدرك الملكي المختصة ترابيا، والتي يبدو أنها غائبة عن بسط الأمن وملاحقة الجناة.
هذا الوضع الذي يجمع بين الخوف من الاعتداءات والسرقات، والفوضى المرورية، بات يستدعي تدخلا عاجلا من القيادة الجهوية للدرك الملكي والجهات المسؤولية لإعادة الانضباط للمنطقة، وتوفير الحماية للأطر والمواطنين الذين باتوا يخشون على سلامتهم الجسدية وممتلكاتهم بمجرد اقتراب الليل.

