الجريدة ا هيئة التحرير
أثار فيديو يوثق اعتداء بالعصا على سائق شاحنة بمدينة القنيطرة اهتماما واسعا بين المغاربة، وأعاد إلى الواجهة النقاش حول قانونية حمل العصي والأدوات الحادة داخل السيارات، والحاجة إلى تشديد الرقابة على هذا النوع من الممارسات.
وأثارت الواقعة حالة من القلق لدى المواطنين، خاصة مع تزايد استخدام أدوات مثل العصي أو “الهراوات” في مشاجرات واعتداءات مرتبطة بالسير، ما دفع عددا من المتابعين إلى المطالبة بتدخل السلطات لوضع ضوابط أكثر صرامة.
وفي هذا الإطار، أوضحت مصادر قانونية أن حمل العصا داخل السيارة لا يشكل مخالفة بحد ذاته، إلا أن الأمر يرتبط بكيفية الاستعمال والظروف المحيطة. ويمكن تصنيفها كفعل جرمي إذا تم استخدامها للتهديد أو الاعتداء، أو إذا دلت القرائن على نية استعمالها في العنف.
ويؤكد مغاربة أن تكرار مثل هذه الحوادث يستدعي تعزيز المراقبة الأمنية وتطبيق القوانين الجاري بها العمل بصرامة، خصوصا فيما يتعلق بحيازة أدوات قد تشكل خطرا على سلامة الأشخاص.