الجريدة ا هيئة التحرير
اعتبر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن الضجة التي رافقت صلاة مجموعة من اليهود بباب دكالة في مراكش “مبالغ فيها”، واصفا إياها بـ”سحابة صيف عابرة”. وأكد لشكر أن هذا الحدث لا يستوجب كل هذا الانقسام أو الجدل، مشيرا إلى ضرورة التعامل مع مثل هذه الوقائع بنوع من الهدوء والموضوعية.
وفي تصريح صحفي خص به وسائل الإعلام، استشهد لشكر بتجاربه الشخصية خلال زياراته الدولية، موضحا أنه عاين في كبريات عواصم العالم كيف يؤدي المسلمون شعائرهم، بما في ذلك صلاة الجمعة، في الساحات العامة والأماكن المفتوحة، بل ويتم أحيانا إغلاق طرقات بأكملها لتأمين ممارستهم الدينية دون أن يثير ذلك أي حساسية أو إشكال لدى تلك المجتمعات.
وختم لشكر تصريحه بالتركيز على الهوية المغربية القائمة على التسامح وقبول الآخر، مذكرا بأن دستور المملكة يعد الضامن الأساسي لحماية الأديان والمعتقدات. واعتبر أن ثقافة التعايش في المغرب ليست مجرد شعار، بل هي واقع متجذر يرفض التضييق على ممارسة الشعائر الدينية مهما كانت خلفية أصحابها.