الجريدة | هيئة التحرير
في مستجد أثار جدلا واسعا حول اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي، فتحت السلطات الإيطالية تحقيقا قضائيا يتعلق بشبكة دعارة منظمة تنشط بمدينة ميلانو، ويُشتبه في استهدافها لشخصيات معروفة، من بينها لاعبو كرة قدم محترفون.
وقد ورد اسم حكيمي ضمن قائمة الأسماء التي ظهرت في وثائق مسرّبة، في وقت يمر فيه اللاعب أصلا بمتابعات قانونية في فرنسا، ما يزيد من تعقيد وضعه الإعلامي ويضعه تحت مجهر الاهتمام خارج الملاعب.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيطالية، فإن التحقيق يسلط الضوء على منظومة متكاملة لتنظيم حفلات خاصة فاخرة تُقام داخل مطاعم راقية وفنادق معروفة، حيث يتم توفير خدمات مرافقة عبر وسطاء متخصصين. وتشير المعطيات الأولية إلى أن هذه الشبكة ركزت بشكل خاص على استقطاب لاعبي كرة القدم، ما يطرح تساؤلات حول العلاقة بين الوسط الرياضي وبعض الأنشطة المشبوهة.
كما أظهرت التحقيقات أن السلطات اعتمدت على تسجيلات لمكالمات هاتفية وبيانات رقمية لتتبع تحركات الشبكة وتحديد الأسماء المرتبطة بها. وأسفرت العملية عن توقيف عدد من المشتبه فيهم الذين يُعتقد أنهم يديرون هذه الأنشطة، إضافة إلى حجز وثائق ومواد رقمية مهمة.
إلى جانب حكيمي، تم تداول أسماء أخرى معروفة في عالم الكرة مثل رافاييل لياو ودوشان فلاهوفيتش وأوليفيي جيرو، وهو ما أثار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية والإعلامية نظرا لمكانة هذه الأسماء وانتمائها لأندية أوروبية كبرى.
ورغم هذا الاهتمام الإعلامي، شددت الجهات الإيطالية على أن جميع الأسماء المشار إليها لم تُتهم بشكل رسمي، وأن ظهورها في التحقيق جاء في إطار فحص بيانات الاتصالات لا أكثر.
كما أوضحت مصادر قضائية أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، مع تركيز الجهود على تفكيك الشبكة وملاحقة المسؤولين عن إدارتها، خاصة أن القانون الإيطالي لا يجرّم الدعارة بحد ذاتها، بل يعاقب على استغلالها أو التوسط فيها.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن القائمة المسربة تضم ما بين 50 و70 اسما من شخصيات رياضية، ما يعكس حجم هذه الشبكة واتساع نشاطها داخل الأوساط الراقية.