الجريدة ا هيئة التحرير
اهتزت زنقة كامويس، خلف فندق “سولازور”، مساء الأربعاء 15 يوليوز الجاري، على وقع حادث سقوط مميت، بعدما فارق رجل في الأربعينيات من عمره الحياة إثر سقوطه من سطح إقامة سكنية، في حادث لا تزال ملابساته غامضة.
وبحسب مصادر الجريدة، فإن الضحية سقط من سطح عمارة “عصام 1” إلى شرفة إحدى الشقق بالطابق الأول، التي تعود لأحد السكان، ما تسبب له في إصابات بليغة، خاصة على مستوى الرأس، فارق على إثرها الحياة بعين المكان.
وعلى إثر الحادث، استنفرت الأجهزة الأمنية مختلف مصالحها، إذ باشرت عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية، بمعية عناصر الدائرة الأمنية الثانية والسلطات المحلية، إجراءات المعاينة الميدانية وجمع الأدلة، قبل إيداع جثمان الهالك بمستودع الأموات “دوق دو طوفار” لاستيفاء الإجراءات القانونية.
وفي موازاة ذلك، فتحت المصالح الأمنية تحقيقا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات الحادث، والكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى سقوط الضحية، لا سيما أن المعطيات الأولية تفيد بأنه لا يقطن بالإقامة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول سبب وجوده فوق سطح البناية وقت وقوع الحادث.