قال ادريس الأزمي النائب البرلماني عن حزب “العدالة والتنمية” إن المغرب يخسر في كل اتفاقيات التبادل الحر التي وقعها سابقا.
وأوضح الأزمي في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن هذه الاتفاقيات كرست بالفعل انفتاح المغرب على العالم تجاريا، وجعلته وجهة استثمارية لكنها في الوقت نفسه لا تحمي النسيج الاقتصادي الوطني.
وأشار الأزمي أن أكثر من 65 في المائة من منتوجات النسيج في المغرب نستوردها من الخارج، مؤكدا أن مخطط التسريع الصناعي كان ناجحا في السيارات والطائرات لكنه فشل بشكل ذريع في النسيج.
وأكد الأزمي على ضرورة أن يتم الاتجاه إلى تطوير ماركات مغربية تباع على الصعيدين المحلي والدولي.
وتابع تدخله بالقول “ندافع على المغرب أولا ودائما لكن ينبغي أن لا نكذب على المغاربة خاصنا نعرفو شكون دخل منتوجات بيم وغيرها، الاتفاقية وقعت في 2004 ودخلت حيز التنفيذ في 2006، إذن عارفين شكون لي كان وزير الاقتصاد آنذاك وحشومة نكذبو على المغاربة ونحن لا ندافع على أحد”.
وأبرز الأزمي أن الدفاع التجاري والرفع من الرسوم أمر جيد، لكن أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم.
وأضاف “لماذا نحقق الفائض مع فرنسا، لأننا طورنا منظومة صناعية مندمجة لصناعة السيارات في المغرب وهذا ما يلزم في صناعة النسيج أما الكذب فهو غير معقول”.