الجريدة | متابعة
تنطلق اليوم السبت الانتخابات الرئاسية بالجزائر وسط توقعات بأنها مجرد محطة “شكلية” سيتم فيها تجديد الثقة في الرئيس المنتهية ولايته عبد المجيد تبون، غير أن هذه المحطة، على خلاف الاستحقاقات التي تشهدها مختلف دول العالم، يغيب عنها المراقبون الدوليين، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات حول الأسباب والخلفيات التي دفعت النظام الجزائري إلى رفض حضور المراقبين الدوليين لمتابعة العملية “الانتخابية” وإبداء ملاحظاتهم عليها.
الرابط المختصر https://aljarida.ma/phcj