متابعة ا هيئة التحرير
أثارت التصريحات والسلوك الذي رافق الندوة الصحفية التي عُقدت بمدينة الدار البيضاء، صباح الجمعة الماضي، قبل مواجهة نيجيريا في مباراة الترتيب ضمن كأس أمم إفريقيا 2025، موجة غضب داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم، وكان بطلها مدرب المنتخب حسام حسن رفقة شقيقه التوأم إبراهيم.
ووفقا لمصادر مطلعة، اعتُبرت تصرفات الثنائي داخل الاتحاد بمثابة “تمرد واضح” على توجيهات المؤسسة الوصية، الأمر الذي زاد من حدة التوتر، خاصة لدى هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري، وذلك عقب الإقصاء من نصف النهائي أمام المنتخب السنغالي.
وأضافت المصادر ذاتها أن بقاء حسام حسن على رأس الجهاز الفني لـ“الفراعنة” بات محل شك كبير، مشيرة إلى أن الاتحاد المصري شرع بالفعل في دراسة خيارات التعاقد مع مدرب أجنبي، استعدادا للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.