الجريدة ا هيئة التحرير
أفادت مصادر صحفية عليمة أن المجموعة التي ظهرت في مقطع فيديو واسع الانتشار وهي تؤدي طقوسا دينية بمنطقة “باب دكالة” بمراكش، لا صلة لها بالتوجهات الصهيونية، بل تنتمي لتيار يهودي عالمي يعد من أشد المناهضين لسياسات “دولة إسرائيل”.
وأوضحت المصادر أن هؤلاء الأشخاص هم أعضاء في جماعة “نيتوري كارتا” (حراس المدينة)، وهي حركة دينية “حريدية” معروفة بمواقفها الراديكالية ضد الصهيونية، وتؤمن هذه الطائفة وفق منطلقاتها العقيدية بأن إقامة دولة لليهود قبل ظهور “المسيح المخلص” هو “خطيئة دينية” ومخالفة صريحة للإرادة الإلهية، مما يجعلهم في صدام دائم ومستمر مع المشروع الصهيوني عالميا.
وبخلاف ما تم الترويج له من تأويلات سياسية أو “استفزازية”، كشفت المعطيات أن تواجد المجموعة في باب دكالة كان مرتبطا حصريا بـ “ضيق وقت الصلاة”. فبسبب التزامهم الصارم بمواقيت الشعائر وعدم عثورهم على كنيس قريب في تلك اللحظة، اضطروا لأدائها في المكان العام، وهو تصرف يندرج ضمن ممارساتهم الدينية المعتادة في مختلف دول العالم.