الجريدة ا هيئة التحرير
كشفت أرقام حديثة عن تحول جذري في النمط الاستهلاكي للمغاربة، حيث فرضت الدواجن نفسها كخيار أول على الموائد الوطنية خلال سنة 2025. وتعكس البيانات نموا مضطردا في الإقبال على اللحوم البيضاء والبيض، مدفوعا بقدرة القطاع على تحقيق الاكتفاء الذاتي واستقرار التموين.
بحيث سجل نصيب الفرد المغربي من لحوم الدواجن قفزة نوعية، منتقلا من 17.2 كلغ في سنة 2010 إلى 23.6 كلغ في عام 2025. ولم يتوقف الأمر عند اللحوم، بل امتد ليشمل “مادة البيض” التي ارتفع استهلاك الفرد منها إلى 191 بيضة سنويا، مقابل 138 بيضة فقط قبل عقد ونصف، مما يؤكد تحول هذا القطاع إلى صمام أمان غذائي لتوفير البروتين بأسعار تنافسية.
وعلى المستوى الإنتاجي، نجح المغرب في تأمين احتياجاته بالكامل بفضل منظومة تقنية متكاملة، حيث ضخ القطاع في الأسواق 654 ألف طن من لحم الدجاج و174 ألف طن من لحم الديك الرومي خلال السنة الماضية.
وبفضل الاستثمارات الضخمة والتطور التقني، نجح قطاع الدواجن في كسب رهان “الكم والكيف”، ليصبح النموذج الأنجع في سلاسل الإنتاج الفلاحي المغربي القادرة على مواجهة تحديات الأمن الغذائي.