الجريدة ا هيئة التحرير
كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تحرك استراتيجي لمجموعة حاملة الطائرات “شارل ديغول”، التي بدأت مسارها جنوب قناة السويس باتجاه البحر الأحمر. ويأتي هذا التحرك في إطار التحضير لمهمة “فرنسية-بريطانية” مرتقبة في منطقة مضيق هرمز، مما يعكس رغبة باريس ولندن في لعب دور محوري في أمن الملاحة الدولية.
وبهذا الانتشار، تستقر أقوى قطعة بحرية أوروبية في منطقة شديدة الحساسية، حيث بات مضيق هرمز بؤرة للتوترات الجيوسياسية. ويعد تأمين هذا الممر المائي حيويا للاقتصاد العالمي، خاصة بعد أن تسببت التهديدات بإغلاقه في اضطرابات واسعة لحركة مئات السفن، وخلقت أكبر أزمة في إمدادات الطاقة العالمية وفقا لتقارير وكالة الطاقة الدولية.
ويتميز هذا التحرك الدفاعي بكونه مبادرة أوروبية مستقلة، تختلف في أهدافها وتوقيتها عن مهمة “مشروع الحرية” التي كانت قد أطلقتها الولايات المتحدة مطلع الأسبوع. وتأتي الخطوة الفرنسية في وقت تشهد فيه المنطقة فراغا في المبادرات الأمنية بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ بوقف العملية الأمريكية التي لم تستمر سوى لأربع وعشرين ساعة.