متابعة ا هيئة التحرير
تتكثف مبادرات الدعم والتكافل لفائدة المتضررين من موجة الفيضانات التي شهدتها عدد من مناطق الشمال والغرب، حيث تعالت أصوات تدعو الفرق البرلمانية إلى المساهمة بأجرة شهر لفائدة الأسر المتضررة، كخطوة تضامنية تهدف إلى دعم مجهودات الإغاثة وإعادة الإيواء.
ويعتبر أصحاب هذه النداءات أن الوضع الاستثنائي الذي تمر به المناطق المنكوبة يفرض انخراطا جماعيا لمختلف الفاعلين والمؤسسات، بما يجسد قيم التضامن والمسؤولية الوطنية، ويساعد على التخفيف من الانعكاسات الاجتماعية التي خلفتها الفيضانات.
ويرى مهتمون أن هذا النوع من المبادرات، رغم طابعه الرمزي، يحمل دلالات إنسانية قوية، من شأنها تعزيز الثقة وتقوية جسور التواصل بين المؤسسات والمواطنين، في إطار تعبئة وطنية شاملة لمواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية.
وتتزامن هذه الدعوات مع استمرار التدخلات الميدانية لمختلف القطاعات والمصالح المعنية، قصد توفير الدعم اللوجستي والاجتماعي والصحي للمتضررين، في مسعى لتسريع وتيرة التعافي وعودة الحياة إلى طبيعتها.