الجريدة ا هيئة التحرير
شهدت منطقة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، أمس الأربعاء، واقعة سير مروعة حبست أنفاس المارة، حينما فقد سائق سيارة أجرة من الصنف الكبير السيطرة على مركبته. وبحسب المعطيات الأولية من مسرح الحادث، فإن السرعة المفرطة التي كان يقود بها السائق أدت إلى اصطدام عنيف بسيارة خفيفة، قبل أن تتوالى الاصطدامات لتشمل مركبة ثانية وحافلة للنقل كانت تمر من نفس المحور.
الحادث، الذي وثقه مواطنون بصور تظهر الطاكسي في وضعية “طائرة” فوق المركبات الأخرى، خلف أضرارا مادية بالغة في المركبات الثلاث والحافلة. وفور إخطارها بالواقعة، استنفرت عناصر الأمن والوقاية المدنية أجهزتها لتأمين المحيط وتنظيم حركة السير التي شهدت شللا وارتباكا كبيرا لساعات طوال، فيما لم تسجل إلى حدود الساعة إصابات بشرية خطيرة.
وأعادت هذه الواقعة الصادمة ملف “السياقة المتهورة” داخل الفضاء الحضري إلى واجهة النقاش العمومي. وانتقد متتبعون تصرفات بعض سائقي سيارات الأجرة الكبيرة، مشيرين إلى تكرار حوادث ناتجة عن عدم احترام السرعة القانونية، والتوقف العشوائي، والقيادة غير المنضبطة التي ترفع من منسوب الفوضى والمخاطر داخل شوارع العاصمة الاقتصادية المكتظة.